يبدأ الفصل الخامس من "عبقرية أكاديمية السحر" بمواجهة متوترة. يقف بايك يوسول، "الساحر اللامع" ذو السمعة السيئة، أمام خصم غامض يلفه ضباب أخضر داكن. يبدو الخصم واثقاً من نفسه، ينظر إلى يوسول بازدراء بينما يعلق على مهارته الوحيدة، الوميض. يشعُر يوسول بالضغط، لكنه لا ييأس. يُفكر سريعًا في كيفية مواجهة هذا الخصم الغريب. يبدأ الضباب الأخضر بالتهامه وكأنه كائن حيّ، محاصراً إياه في ظلام دامس. لكن فجأة، يستخدم يوسول وميضه، متجنباً الهجوم ببراعة. يظهر فجأة أمام خصمه، في حركة مفاجئة لم يتوقعها. ينطلق هجوم يوسول سريعًا، موجهاً ضربة قوية نحو الخصم الذي يتفاجأ من سرعته. يستمر تبادل الضربات بينهما، و تتطاير الشرر في ساحة المعركة. في خضم المعركة، يحاول خصم يوسول السيطرة عليه مرة أخرى بالضباب الأخضر، لكن يوسول يستخدم وميضه بذكاء للتهرب والظهور في أماكن غير متوقعة. يُدرك الخصم أن يوسول ليس بالخصم السهل، ويُعلق على براعة استخدامه لمهارة الوميض. يستمر يوسول في استغلال ميزته، ويُضاعف من سرعة وميضه ليشوش خصمه. يُهاجم ويُدافع بنفس المهارة، مُحولاً الوميض من مجرد وسيلة للهروب إلى أداة هجومية فعّالة. يبدو التعب على خصمه، و يبدأ في فقدان تركيزه. في النهاية، يتمكن يوسول من توجيه ضربة حاسمة، تُجبر خصمه على التراجع. يتلاشى الضباب الأخضر، ويكشف عن هوية الخصم. يُحدّق يوسول بهدوء، بينما يُدرك من حوله مدى قوة مهارته اللامعة. ينتهي الفصل مع شعور يوسول بالرضا عن أدائه، معترفاً لنفسه بأنه لم يُتقن فن الوميض بعد، لكنه في الطريق الصحيح. يُعلن السارد: "ثم رأيتُ جُلّ عيون قوما مُحدّقين في جُلّ عياء قد تحلّى بمئة النصر." مشيراً إلى انتصار يوسول غير المتوقع وإعجاب الحضور بمهاراته.